كـل مـايخص بالـبنوتات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف تكون نظيفاً طاهراً لا تعصي الله عز وجل؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همسهـ دلعـ
Admin
avatar

المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 18/09/2009
العمر : 21
الموقع : http://girl-coolahlamontada.ahlamountada.com/index.htm?sid=60fbb44c610c43bc6cfc30bbd72de067

مُساهمةموضوع: كيف تكون نظيفاً طاهراً لا تعصي الله عز وجل؟   الأحد سبتمبر 20, 2009 6:42 am

السلام عليكم اخواني اولا انا اشكر صاحب المنتدى على ان وضع هذا الركن في المنتدى وذلك لان كل من يتجول في النت لابد ان يجد اشياء مميزة عن غيرها تفيدنا في حياتنا الدينية والدنيوية
وهذه اول مشاركة لي في المنتدى وضعت فيها استشارة اعجبتني فيها اجابة الشيخ حيث انه بين اصول السير الى الله عز وجل ووضح فيها كل ما يحتاجه المسرفون على انفسهم في الذنوب والمعاصي ونادمون على خطئهم حيث قدم لهم خطوات عملية في الرجوع والانابة الى الله عز وجل

عنوان الاستشارة:
كيف أكون في هذا العام الجديد نظيفاً طاهراً لا أعصي الله فيه؟

الموضوع : استشارات ومشاكل الشباب

الســؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لا أعلم من أين أبدأ .. لأنني في الحقيقة قد انتهيت، وأعيش في هذه الحياة بلا هدف، ليس لدي طموح في الدنيا أو الآخرة، وأرضى دائماً بالدون في ديني ودنياي، وأحس أحياناً أنه لا فائدة من حياتي، ولولا أن الله قد حرم قتل النفس بغير حق لقتلت نفسي، حيث يمر علي عام بعد عام دون تغيير، ونفس الحال التي أنا عليها منذ وصولي لسن التكليف.

الصالحون يفرحون بمواسم الخير لتطهير أنفسهم من الذنوب، وأنا على العكس أنتهك حرمات الله في مواسم الخير والعبادة، عندما أنظر في المرآة أحس أنني أرى شيطانا رجيما، ولا حول ولاقوة إلا بالله، فأين المفر؟ وماذا أفعل؟!

أصدقائي وأقراني معظهم ناجحون في حياتهم الدنيوية والدينية، وأريد أن أكون إنساناً محترماً في دنياي وفي آخرتي إن شاء الله، ونحن على مشارف عام جديد أتمنى أن أكون في هذا العام الجديد نظيفاً طاهراً لا أعصي الله فيه، ولكن كيف ذلك؟!

وجزاكم الله خيرا.


الجـــواب

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

(أريد أن أكون إنساناً محترماً في دنياي وفي آخرتي) إنها كلمة قد ختمت بها رسالتك الكريمة التي تنطق بوضوح عن شعورك بالألم من هذا الحال الذي أنت فيه، إنك تنظر إلى نفسك فتجد أنك تقع في المعاصي، تنظر إليها مرة أخرى فتجد أنها لم تحقق ما تصبو إليها من أمور الدنيا أيضًا، ثم تنظر إلى هذا الوضع نظرة جادة فترى أنه وضع لا يرضي الله أولاً ولا يرضيك أنت أيضًا لأن رضاك دائر مع رضا الله جل وعلا، فأنت تريد من نفسك أن تكون ذلك الشاب المؤمن الذي أخذ بطاعة الله الذي اعتز بالقرب من ربه، الذي يحصل مصالح دينه ودنياه، الذي إن تقدم لخطبة فتاة مؤمنة فرح أهلها به وتشرفوا أن يتقدم إليهم مثل هذا الشاب المؤمن صاحب الخلق وصاحب الدين الناجح في دينه ودنياه، هذا الذي تريده، وبعبارة أخرى: تريد السعادة في الدين والدنيا وتتألم لحالك ويحصل لك مشقة ليست بالهينة بسبب هذا الوضع الذي تعيشه، حتى إنك تشعر أنك كالغريق الذي يحتاج من ينجده.

نعم هذا الشعور الذي في نفسك هو شعور من عرف خطأه، ومن عرف أن تماديه فيه سيؤدي إلى ضرر محقق بل ربما إلى هلاكه، ولكن في هذا الكلام أيضًا دلالة عظيمة وإشارة بليغة، إنها همتك التي تحثك على طاعة الله، إنه حب طاعة الله وطاعة رسوله صلوات الله وسلامه عليه، إنها الرغبة في الخير، إن فيك بكرم من الله وفضل مادة الخير ظاهرة قوية، إنك تكره أن تكون عاصيًا لله وحتى وإن اقترفت بعض آثام فأنت تكره أن تقع فيها وما أن تفارق هذا الإثم حتى تعضَّ أصابع الندم أسفًا وحسرة على ما فرط منك، فأنت بحمد الله عز وجل فيك الخير وفيك الهمة التي تنبعث فيك لتحصِّل مصالح دينك ودنياك، ولكن يبقى السؤال الأهم بعد ذلك: كيف أصل إلى سعادة الدين والدنيا؟

لقد ذكرت في كلامك الكريم أنك ليس لديك هدفٌ في هذه الحياة وأنك تجد نفسك فيها بلا هدف، والجواب: إذن أن يكون أول ما تقومه وأول ما تحصله هو أن تحدد هذا الهدف وأن تعيِّنه حتى يصير واضحًا جليًّا أمام عينيك، ثم تنتقل بعد ذلك إلى تحصيله وإلى بذل الجهد في طلبه، فما هو هدفك؟ إنه محصور في كلمتين اثنتين: (رضا الله تعالى) فهذا هو هدف كل مؤمن، وهدف كل من شرح الله صدره ونوَّر بصيرته، فهدفك أن تكون شابًا مؤمنًا قد أرضى ربه، قد حصل هدى الله وتوفيقه، قد نال وظفر بقربه من ربه، فحينئذ تكون قد حصّلت كل ما تريده من خيري الدنيا والآخرة.

فإن قلت: فهذه الدنيا التي لا بد لي من الحياة فيها ولا بد لي من تحصيل مصالحها، فكيف لي بذلك وقد جعلت همي أمرًا واحدًا وهو تحصيل رضا الله تعالى؟

فالجواب: إن كل ما يصلح دنياك هو داخل في تحصيل رضا الله تعالى، أليس تحصيل الرزق من طاعة الله عز وجل لتصون نفسك عن مدِّ يدك إلى الناس؟! أليس أن تكون يدك هي اليد العليا أحب وأرضى إلى الله جل وعلا وأخير؟! أليس أن تحصن نفسك بالزوجة الصالحة وأن تنشأ الذرية المؤمنة من أعظم القربات التي يرضى عنها جل وعلا حتى جعل ما يحصل بين الزوجين من معاشرة من الصدقات التي يؤجران عليها كما خرجه مسلم في صحيحه: (وفي بُضع أحدكم صدقة) يعني الجماع. فقالوا: أيأتي أحدنا شهوته ويؤجر على ذلك؟ فقال: (أريت إن وضعها في حرام أيكون عليه وزر؟ فكذلك إن وضعها في حلال يكون له أجر)؟!

فبهذا الفهم العظيم يحصل لك أن تحصر هدفك إذن في أمر واحد وهو رضا الله تعالى لتنال حينئذ الحياة الطيبة السعيدة {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}. ولتنتقل إلى كيفية تحصيل هذا الهدف وهذه الغاية التي لا بد أن تكون واضحة في عينيك وضوح الشمس وألا تلتفت عنها يمنة ويسرة.

فأول ما تقومه هو الفزع إلى ربك، فقد سألت أين المفر؟ فالجواب: إنه إلى الله.. ففر إلى الله قال تعالى: {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ} فأين المفر من الله إلا إليه؟! وقد قال صلوات الله وسلامه عليه في دعائه الذي يثني فيه على ربه: (اللهم إني أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت)، فاجعل فرارك إلى الله جل وعلا واجعل اضطرارك إليه واجعل سؤالك واستغاثتك به هو سببك العظيم الذي تحصل به التوفيق والهداية {{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ}، (رب أعني ولا تعن عليَّ، وانصرني ولا تنصر عليَّ، وامكر لي ولا تمكر عليَّ، واهدني ويسر الهدى إليَّ، وانصرني على من بغى عليَّ، رب اجعلني لك شكَّارًا لك رهَّابًا لك مطواعًا إليك مخبتًا أواهًا منيبًا، رب تقبل توبتي واغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبت حجتي واهد قلبي وسدد لساني، واسلُلْ سخيمة قلبي)، (يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)، (اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضٍ فيَّ حكمك عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي)، (اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليَّ وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت)، (رب إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلى أنت)، (اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم)، (اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني)، (اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الممات راحة لي من كل شر)، (اللهم اقسم لي من خشيتك ما يحول بيني وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغني به جنتك ومن اليقين ما تهون به علي مصيبات الدنيا ومتعني بسمعي وبصري وقوتي ما أحييتني واجعله الوارث مني واجعل ثأري على من ظلمي وانصرني على من عاداني ولا تجعل مصيبتي في ديني ولا تجعل الدنيا أكبر همي ولا مبلغ علمي ولا تسلط علي من لا يرحمني)

الخطوة الثانية: تكميل هذه الاستعانة وهذا الاعتماد بالعمل الصالح، فكن صاحب بداية قوية مع ربك، قال تعالى: {خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}، وقال تعالى: {فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}. وقال تعالى: {وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}. فها أنت الآن تبدأ بداية قوية في أمر صلاتك، فلا تفريط في فرض من فروضها ولا تضييع لها ولا تهاون في أدائها في أوقاتها ولا تقصير في صلاة الفجر التي قد يغفل عنها كثير من الناس، فأنت تقيم صلاتك التي تعينك على اجتناب الفواحش والمحرمات، قال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ}، وقال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ}، وها أنت الآن تبذل جهدك في أن تكون مع جماعة المسلمين، في أن تكون ذلك المهتدي الذي يعمر بيوت الله، قال تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ}. وها أنت تحرص على غض بصرك عن الحرام، فما أكثر ما يدخل على المؤمن الضرر من إرسال بصره إلى الأمور المحرمة، سواء ما يعرض على الشاشات أو ما يجده في الواقع، فكلها من الفتن التي تصرف عن دين الله عز وجل وتؤدي إلى الوقوع في الشهوات المحرمة، بل والفواحش والعياذ بالله عز وجل.

فالمقصود هو أن تكون متقيًا ربك حيثما كنت، كما قال صلى الله عليه وسلم في وصيته العظيمة الجامعة: (اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن)، وهذا الحديث العظيم يجمع لك أصول الخير كله، فقوله صلوات الله وسلامه عليه: (اتق الله حيثما كنت) يبين لك أن تكون مستقيمًا على طاعة الله في جميع أحوالك كما قال تعالى: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ}، وهذا هو حقيقة الاستقامة وهي تقوى الله في جميع الأحوال وفي جميع الأوقات، وقوله صلوات الله وسلامه عليه: (وأتبع السيئة الحسنة تمحها) إشارة إلى دواعي الذنب إن وقع للإنسان حتى لا يقدح في استقامته، فإذا صدر منه ذنب عالجه بالتوبة ليظل مستقيمًا على طاعة الرحمن، كما قال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ}، وقوله صلوات الله وسلامه عليه: (وخالق الناس بخلق حسن) هو الذي يجمع لك كل مصالح التعامل مع الناس.

وها هو قول الله جل وعلا أمامك يقول: {وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ}، فتأمل في قوله جل وعلا: {وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ} كيف أنه عبر بلفظ {يُمَسِّكُونَ} الذي يدل على شدة التمسك، ولذلك كان اللفظ مشددًا، فإن زيادة المبنى (بناء الكلمة) تدل على زيادة المعنى وتزيده بلاغة وقوة، ثم قال تعالى: {وَأَقَامُوا الصَّلاةَ} فهم متمسكون بطاعة الرحمن وقريبون من الله وخص الصلاة بالذكر لأنها أعظم ما يقرب العبد من ربه، ثم قال تعالى: {إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ}. فهذا هو المطلوب والمرغوب وهو أن يكون المؤمن مصلحًا نفسه مصلحًا غيره حريصًا على طاعة الرحمن، فابذل جهدك في الاستقامة على طاعة الله متخذًا المعين على ذلك.

الخطوة الثالثة: عليك بالصحبة الصالحة التي تذكرك إذا نسيت وتنبهك إذا غفلت وتتعاون معها على طاعة الرحمن، كما قال صلوات الله وسلامه عليه: (المرء على دينه خليله فلينظر أحدكم من يخالل) رواه أبو داود في السنن. وهذه من آكد الخطوات، ويقابلها البعد عن رفقة السوء، فإنه لا صلاح للإنسان مع رفقة الشر التي تدعوه إلى الحرام وتدله عليها بلسان حالها ولسان مقالها.

الخطوة الرابعة: شغل نفسك بالحق لئلا تشتغل بالباطل، فها أنت تبذل جهدك في تحصيل العلم النافع الذي تتعرف به على دينك وتكون فيه متفقهًا صاحب بصيرة، وها أنت تبذل جهدك في تحصيل مصالحك الدنيوية، فأنت شاب في سن الزواج ولابد لك من تحصيل ما ينبغي تحصيله لهذا الشأن، فتبذل جهدك في جمع مصالح دينك ودنياك وترسم لنفسك الأهداف القريبة والبعيدة لذلك.

فبتوكل على الله وبالعزيمة الصادقة وبالمثابرة تنال كل ما تريد، وتذكر أن المؤمن لا يأمن على نفسه الوقوف أمام الله جل وعلا في أي لحظة من اللحظات، فالموت حق وهو لا يفرق بين الشاب والشيخ ولا بين الصغير والكبير، فليكن هذا معينًا لك على طاعة الله عز وجل وعلى تجنب الحرام.

نسأل الله عز وجل لك التوفيق والسداد وأن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يجعلك من عباد الله الصالحين وأن يوفقك لما يحب ويرضى وأن يأخذ بيدك إلى الحق أخذًا جميلاً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://girl-coolahlamontada.ahlamountada.com
 
كيف تكون نظيفاً طاهراً لا تعصي الله عز وجل؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
همسهـ دلعـ :: طريق الاسلام-
انتقل الى: